هو حصن تاريخي شامخ في قلب الرياض، بُني عام ١٨٦٥م ليصبح رمزًا لقوة المملكة وصلابتها، واكتسب شهرة عالمية حين اقتحمه الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود في عام ١٩٠٢م في ملحمة استعادة الرياض الشهيرة، التي مثلت نقطة تحول نحو توحيد المملكة. اليوم، يتحول القصر إلى متحف نابض بالحياة يروي قصة تأسيس المملكة، ويضم قطعًا أثرية وكنوزًا تاريخية، مستقبلاً الزوار للاطلاع على روح الإرث والتاريخ العريق للمملكة.